Get In Touch

Phone 00000000
Address Location on map

Publications

Home // Publications
اضطرابات ما بعد الصدمة لدى الأطفال النازحين من مناطق الاشتباكات المسلحة " دراسة ميدانية "
مقال في مؤتمر علمي

تهدف الدراسة الحالية الى الوقوف على أهم الاضطرابات النفسية - اضطرابات ما بعد الصدمة - التي يعاني منها الأطفال النازحين من مناطق الاشتباكات المسلحة، من أجل بحث آثارها وتداعياتها السلبية، وتكمن أهمية الدراسة في أنها تسلط الضوء على خطورة هذه الاضطرابات على هؤلاء الأطفال، وذلك في ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية والاختصاصيين النفسيين من كارثة محدقة بالأطفال الليبيين جراء الفوضى التي تعيشها البلاد من انتشار الصراعات والاشتباكات المسلحة، وقد حاول الباحث من خلال هذا الدراسة الإجابة على التساؤلات التالية: ما هي أهم اضطرابات ما بعد الصدمة وأعراضها الإكلينيكية لدى الأطفال النازحين من مناطق الاشتباكات المسلحة؟، وهل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اضطرابات ما بعد الصدمة لدى الأطفال النازحين تبعاً لعدد من المتغيرات (الجنس، الصف الدراسي، هدم المنزل ) ؟، واستخدم الباحث لدراسة ذلك المنهج الوصفى الاستكشافى، وذلك علي عينة مكونة من (50) طفلاً بالمرحلة الابتدائية من الأطفال النازحين من منطقة العوينية والمقيمين حالياً بمنطقة الشقيقة، وأسفرت الدراسة عن وجود عدد من الاضطرابات النفسية لما بعد صدمة الحرب لدى عينة الدراسة تمثلت في القلق النفسي والخوف وعدم الإحساس بالأمان والتوجس ومظاهر سلوكية كقضم الأظافر والعدوان والتبول اللارادي وغيرها من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وأختتم الباحث دراسته بعدد من التوصيات التي من شأنها تقليل الآثار النفسية السلبية لدى هؤلاء الأطفال النازحين، وتوفير المساعدة النفسية لهم وتوعية أسرهم والمعنيين بالإرشاد النفسى والطلابي بكيفية التعامل معهم.

أ.د/ ياسر محمد عزب، (06-2018)، مدينة الزاوية: مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية، 1

القيم الدينية ودورها في تحقيق الصحة النفسية لدى الشباب
مقال في مجلة علمية

الملخص:

الهـدف من الورقة البحثية الحالية هو تقديم رؤية نقدية لواقع ووضعية الالتزام بالقيم الدينية لدى الشباب ودورها في تحقيق الصحة النفسية، وتأتي أهمية هذه الورقة البحثية في أنها تسلط الضوء علي أهمية الالتزام بالقيم الدينية في حياة الشباب مما يشجع علي التزام طريق الاستقامة والتعلق بقيم الفضيلة ويحقق الصحة النفسية، وذلك في الوقت الذي غاب فيه الامتثال للقيم والمثل العليا في مجتمعاتنا، مما أدى إلي انتشار الاضطرابات النفسية لدي الشباب، بالإضافة إلي عدم الاكتراث بما يقترفه هؤلاء الشباب في المجتمع من سلوكيات تتنافى وقيمنا الدينية السامية، وقد حاول الباحث من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة علي التساؤلات التالية: إلى أي مدى تسهم القيم الدينية في تحقيق الصحة النفسية للشباب، وما المقصود بالقيم الدينية ومصادرها وأقسامها، وما هي مكانة القيم الدينية من طبيعة الشخصية الإنسانية، وما هي العلاقة بين الالتزام بالقيم الدينية والصحة النفسية، وما هي أسباب الفراغ الروحي والقيمي لدي الشباب وآثاره، وأخيرًا ما هي طرق تأصيل القيم الدينية لتحقيق الصحة النفسية لدى شبابنا؟، المنهـج: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، النتائج: انتهى الباحث في نهاية تحليله إلي عدة نتـائـج، ها أبرز : جارف يه ِدمها، وذلك بتربية ٍر ضرورة سعي المجتمع ل َتحصي ِن ال ِق َيم من أي ضر ٍر يصيبها أو ت ِّيا قها القدوا ِت الصالحة حتى يتخ َّلقوا بأخلا ِز الشباب منذ نشأ ِته على ال ِق َيم الدينية، وإبرا ويسيروا على نه ِجها، وإلي ضرورة استحداث برامج واستراتيجيات حديثة يمكن استخدامها لغرس القيم وتنميتها لدى شبابنا، واختتم الباحث ورقته البحثية بمقترحات من شأنها تعزيز وتفعيل عملية غرس القيم الدينية وتنميتها لدى شباب وفئات المجتمع.

أ.د/ ياسر محمد عزب، (03-2017)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 12

استراتيجيات التدخـل المبكـر ومدى فاعليتها في تقليل أعـراض طيف التوحــد
مقال في مؤتمر علمي

الملخــــص:

الهدف: من الورقة البحثية الحالية هو التعرف علي مدي فاعلية برامج واستراتيجيات التدخل المبكر وأثرها في تقليل أعـراض طيــف التوحــد..وتأتي أهميــة هذه الورقة في أنها تسلط الضوء علي فاعلية استراتيجيات التدخل المبكر في تقليل أعـراض طيــف التوحــد، حيث يساعد التدخل المبكر الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد على تحقيق مستويات متقدمة من الوظائف النفسية والإدراكية والاجتماعية، وتحاول الورقة البحثية الحالية الإجابة علي عدد من التساؤلات أهمها: ما المقصود باضطراب طيف التوحــد وما هي أسبابــه وأهم أعراضــه؟، وكيف يمكن تشخيصه، وما هي وسائل تشخيصه؟، وما المقصود باستراتيجيات التدخل المبكر، وما هي مدي فاعليتها في تقليل أعـراض طيف التوحـــد؟، وما هي أهم استراتيجيات التدخل المبكر المستخدمة للتخفيف من أعراض طيف التوحــــد؟، وما مدى حاجة المجتمع الليبي إلي استراتيجيات التدخــــل المبكـــــر؟، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات، النتائج: انتهى الباحث في نهاية تحليله إلي أنه مهما تفاوتت نسب نجاح بعض استراتيجيات التدخل المبكر، واختلف توقيت تقديمها مع أطفال طيف التوحد، إلا أنه أصبحت هناك حاجة ملحة في المجتمع الليبي إلي هذه الاستراتيجيات لمساعدة هؤلاء الأطفال وأسرهم في تقليل شدة أعراض التوحد ومنع تطورها، واختتم الباحث ورقته البحثية باقتراحات من شأنها تفعيل استخدام استراتيجيات التدخل المبكر في المجتمع الليبي لتقليل أعـراض التوحــد.

أ.د/ ياسر محمد عزب، (06-2016)، جمعية طبرق الأهلية للتوحد/ ليبيـا: كتاب بحوث المؤتمر الأول لاضطراب طيف التوحد في ليبيا، 1